السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

108

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( الرياض النضرة ج 2 ص 193 ) قال : عن معقل بن يسار قال : وصب ( 1 ) رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : هل لك في فاطمة تعودها ؟ فقلت : نعم ، فقام متوكئا علي ، فقال : إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك ، قال : فكأنه لم يكن علي شئ حتى دخلنا على فاطمة فقلنا : كيف تجدينك ؟ قالت : لقد اشتد حزنى واشتدت فاقتي وطال سقمى ( قال ) قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل : وجدت بخط أبى في هذا الحديث قال : أو ما ترضين أنى زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ؟ قال : أخرجه أحمد وأخرجه القلعي وقال : زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة . ( كنوز الحقائق ص 188 ) قال : يا علي أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، قال : أخرجه الديلمي . باب إن عليا عليه السّلام مع الحق والحق مع علي عليه السّلام ( صحيح الترمذي ج 2 ص 298 ) روى حديثا مسندا عن علي عليه السّلام وفيه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : رحم اللَّه عليا ، اللهم أدر الحق معه حيث دار . ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 124 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ( وذكره الفخر الرازي أيضا في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير البسملة فقال : أما إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر ومن اقتدى في دينه بعلى

--> ( 1 ) الوصب التعب والفتور في البدن .